أوقف رجال أمن المطار الخادمة الأثيوبية التي أجهزت على ابنة كفيلها بـ"ساطور" عشية زفافها أثناء محاولتها مغادرة البلاد في حادثة أعادت للأذهان كوارث الخادمات في الكويت.
وحسب مصدر أمني لـ"حياد" فإن أسرة تسكن في منطقة جابر العلي عثرت على ابنتهم غارقة في دمائها وإلى جانبها ساطور حاد، فتم إبلاغ غرفة عمليات وزارة الداخلية".
وذكر المصدر أن "رجال أمن مبارك الكبير والأدلة الجنائية هرعوا إلى المكان ليجدوا الفتاة (26 عاما) قد أسلمت الروح لبارئها بفعل طعنات عدة بالساطور، فأمر وكيل النيابة بنقل جثتها إلى الطب الشرعي بعد معاينتها"، مضيفا أن "ذوي الفتاة افادوا ان ابنتهم كانت تستعد لإتمام مراسم زفافها غدا، واتهموا خادمتهم الأثيوبية التي لم يعثر لها على أثر في المنزل بقتلها".
ولفت المصدر إلى أن "رجال الأمن عمموا أوصاف الخادمة على جميع المنافذ ودوريات الطرق، ولم تمض ساعات حتى نجح رجال أمن المطار في إيقافها أثناء محاولتها الهروب إلى بلادها".
وختم المصدر أن الخادمة أحيلت على جهات التحقيق لمعرفة دوافعها من وراء ارتكاب تلك الجريمة البشعة".
مرسله في
لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يرحمها يارب ويغمد روحها الجنة شنو ذنبها المسكينة ما تهنت بحايتها توها بنت صغيرة .. يا جماعة لا تعتمدون عل خدم الي يقدر يستغني عنهم خل يذلف الي عنده و الله الواحد ما يامن لا على اليهال و لا حتى على الكبار منهم ..
المشاركات: 4366 | من: الكــويـــت | تاريخ التسجيل: أبريل 2001
|
-القتيلة تبلغ من العمر (25 عاما). - عادت امس الاول من السفر. - القتيلة قد أعطت قاتلتها (صوغة) احضرتها لها من السفر. - القاتلة استخدمت (الساطور) بجريمتها. - صادف يوم مقتلها هو يوم عقد قرانها الذي لم يتحقق. - مجموعة من صديقات القتيلة أشدن بحسن اخلاقها وسمعتها الطيبة.
المشاركات: 4366 | من: الكــويـــت | تاريخ التسجيل: أبريل 2001
|
مرسله في
الله ياخذها ان شالله حتى لو متضايقه من الناس تنحاش تذلف ليش تذبح البنيه والله هالخدم يخرعون غلطانيين اللي عيالهم 24 ساعه مع الخدم والله انا عن نفسي بيتنا ماعطيهم ويه شغلي اسويه بنفسي وحتى اذا معصبه عليهم ماكلمهم باجر يحطون لنا شي بالاكل لووووول بس هالاثيوبيين يخرعون ماواطنهم ولا نفكر نحط خدامه اثيوبيه الله يصبر اهلها وان شالله هالاثيوبيه تشوفها باهلها يارب ومثل ماحرقت قلب ام عايشه عسى الله يحرق قلبها بعيالها
--------------------
سمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ( نبض القلوب)
تمكن رجال المباحث في الكويت من إقناع الخادمة الاثيوبية، أقدمت على قطع رأس فتاة كويتية، بالعدول عن صمتها الذي احتمت به ساعات عدة بعد القبض عليها أمس في مطار الكويت وهو تحاول الهروب، فبدأت باعترافات مثيرة، ومفصلة عن دوافعها للجريمة، وكيفية تنفيذها، قبل أن تغادر بيت كفيلها.
وبحسب ما نشرته صحيفة "الرأي" الكويتية، فقد جاء في التفاصيل التي أوردتها القاتلة، أنها ارتكبت جريمتها بعد أن امتلأ قلبها بالغل والكراهية لأسرة مخدومها، الذين وصفتهم بالقساة؛ وذكرت أنها كانت تتعرض للضرب والسب منهم، وانتهى الأمر بأنهم هددوها بتسفيرها الى بلادها.
وأكمل المصدر ان «رجال المباحث سجلوا اعترافات القاتلة، وأحالوها على الإدارة العامة للمباحث الجنائية لاستكمال التحقيقات معها، وكشف جميع الملابسات التي أحاطت بالجريمة، تمهيدا لتحويلها الى النيابة العامة بتهمة القتل العمد».
«كنت اريد قتلها.. وبعدها الانتحار ولكنني عدلت عن رأيي وبحثت عن جواز سفري حتى وجدته وبعدها توجهت الى المطار لأغادر البلاد»، كانت هذه ابرز ما اعترفت به الخادمة الاثيوبية «عيشة» المتهمة بنحر ابنة كفيلها في منطقة جابر العلي، ووفق مصدر امني فإن التحقيق مع الخادمة القاتلة استمر نحو ثلاث ساعات.
وقال المصدر ان الخادمة روت كيفية تخطيطها لجريمتها البشعة مبررة فعلتها بأنها لدوافع «انتقامية». وذكرت انها كانت تخطط لارتكاب الجريمة منذ نحو شهر، ولكنها في كل مرة كانت تؤجل التنفيذ لأمور خارجة عن ارادتها قائلة: كنت في كل مرة انوي القيام بالجريمة يكون المنزل مزدحما بأفراد العائلة أو الزوار الضيوف من الخارج خاصة أن الفترة السابقة كانت عائلة كفيلي تستقبل اقرباء واصدقاء بشكل شبه يومي لكون القتيلة (هـ) كانت تستعد لحفل عقد قرانها الذي كان مقررا (الجمعة) أمس.
وقالت الخادمة: في اليوم السابق للجريمة استوقفتني ابنة كفيلي (هـ) وأنبتني بشدة لعدم تنظيفي المنزل بشكل جيد خاصة أنه كان من المنتظر وصول ضيوف، وهنا قررت أن أمضي قدما وأنفذ جريمتي، وفي اليوم التالي (الخميس) كان المنزل خاليا إلا من المجني عليها (هـ) وذهبت الى المطبخ وقمت باستلال ساطور وتوجهت إلى غرفتها والتي عادة ما تكون غير مغلقة وتسللت على أطراف أصابعي حيث كانت تغط في نوم عميق وقمت بضربها على صدرها بعنف قاصدة إزهاق روحها إلا انها نهضت على وقع الضربة وهي تصرخ وحاولت الإمساك بي ولكنني تمكنت من تثبيتها وقمت بتوجيه طعنة إلى رقبتها وقمت بجز عنقها بعنف حتى خارت قواها وأسلمت روحها وكنت لا أزال أجز عنقها.
وأضافت الخادمة القاتلة في اعترافاتها بعد ان تركتها جثة هامدة توجهت الى الحمام وهناك تناولت «موسا صغيرا» وحاولت قطع شراييني بقصد الانتحار ولكنني عدلت عن الانتحار وقمت بتضميد جراحي وربطها بقماش طبي من صيدلية المنزل وبعدها شرعت في تفتيش المنزل بحثا عن جواز سفري وتوجهت الى غرفة كفيلي وبعد تفتيش استمر نحو 10 دقائق عثرت على جواز سفري، وكنت وقتها اخشى قدوم اي شخص من افراد عائلة كفيلي، وبعد ان اخذت جواز سفري توجهت الى غرفتي وقمت بتجهيز حقيبة سفري وخرجت من المنزل حيث كان بحوزتي مبلغ 220 دينارا هو مجموع رواتبي التي لم اكن ارسلها الى بلدي.
ومضت القاتلة في اعترافاتها قائلة: بعد ان اغتسلت ونظفت نفسي من دماء القتيلة وبدلت ملابسي خرجت الى الشارع جريا حتى وصلت الى الشارع الرئيسي واستوقفت تاكسي جوالا وطلبت منه التوجه الى المطار.
وأضافت: حالما وصلت الى المطار كنت اريد ان اقطع تذكرة على اي رحلة تقبل بجواز سفري وبينما انا في الانتظار القي القبض علي من قبل رجال امن المطار. هذا، وذكر مصدر امني ان الخادمة القاتلة نقلت الى الطب الشرعي لمطابقة آثار الدماء التي كانت على ملابسها كما تم فحص سلاح الجريمة المستخدم الذي كان قد عثر عليه في حوش منزل القتيلة ورفع البصمات من عليه وتطابقت مع بصمات الجانية التي ينتظر ان ترسل الى النيابة العامة غدا لاستكمال التحقيق معها.
الحقيييييييره بطت جبدي قال ايش عشان معامله سيئه كلي تبن يا حماره ازهقتي روووح انسانه بهالطريقه عشان سبب مثل وجهك.... الله يرحم المجني عليها ويصبر اهلها على مابتلاهم
المشاركات: 25 | تاريخ التسجيل: نوفمبر 2011
|